سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
412
كتاب الأفعال
تهن الذّرة أو حطامها ، والنّفغ : أن تمجل اليد من العمل ، فيصير فيها بثر رقيق فيه ماء . ( رجع ) فعل وفعل : * ( صفر ) صفر صفيرا : صوّت . وأنشد أبو عثمان للأعشى - أعشى همدان - يهجو رجلا : 3591 - وإذا جثا للزّرع يوم حصاده * قطع النّهار تأوّها وصفيرا « 1 » وقال الراجز : 3592 - يا لك من حمّرة بمعمر * خلا لك الجوّ فبيضى واصفرى ونقّرى ما شئت أن تنقّرى « 2 » ( رجع ) وصفرت الحية : كذلك . وصفر الشئ صفورا : خلا : فهو صفر . قال أبو عثمان : وزاد غيره ، وصفرا وأنشد لامرىء القيس : 3593 - وأفلتهن علباء جريضا * ولو أدركنه صفر الوطاب « 3 » وقال حاتم الطائي : 3594 - أماوى إن يصبح صداىّ بعفرة * من الأرض لا ماء لدى ولا خمر ترى أنّ ما أهلكت لم يك ضرّنى * وأن يدي ممّا بخلت به صفر « 4 » ( رجع ) وكانوا يتعوّذون من قرع الفناء ، وصفر الإناء ، وذلك ألا تكون « 5 » عليه غاشية « 6 » وزوار ، وأن يخلو الإناء من اللبن
--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب . ( 2 ) جاء الرجز في اللسان - قبر منسوبا لطرفة ، ونسبة ابن برى لكليب بن ربيعة التغلبي ، وجاء في ملحقات ديوان طرفة الترجمة الإنجليزية . ( 3 ) كذا جاء ونسب في جمهرة اللغة 2 - 355 ، واللسان - صفر والديوان 138 وفي شرحه : علباء بن الحارث الكاهلي قاتل والد امرئ القيس ، والجريض : الذي يغص بريقه عند الموت ، صفر الوطاب : هلك فخلا جسمه من روحه على التشبيه بالوطاب الذي خلا من اللبن . ( 4 ) رواية ديوان حاتم 118 ضمن خمسة دواوين : لا ماء هنالك » وهي كذلك في ديوانه . » . ( 5 ) « وذلك » ساقطة من ق وعبارة ع : « أي لا يكون » . ( 6 ) أ : « عاشية » بعين مهملة : تحريف ، وفي اللسان صفر : « والعرب تقول : نعوذ باللّه من قرع الفناء ، وصفر الإناء ، يعنون به هلاك المواشي .